| malaka's profileღ As I Like It ღPhotosBlogLists | Help |
|
ღ As I Like It ღبعثرة كلمات
شعور ممض بالخوف لا يمكن تجاهله، بينك وبينه معارك كثيرة لم يسجل تاريخك فيها نصراً واحداً لكنه لم يسجل أيضاً أية هزائم0
ترى هل يأكلك الخوف أم تتآكلك الهواجس؟
يقولون أن بعض الخوف حق لكن أحداً لم يجرؤ على كشف استبداد هذا الكائن، يعشش داخلك ويحتل أركانك، يأبى منحك حرية حتى لو مؤقتة وقبلها بعض صكوك الطمأنينة0
هل كان الأصل في الخوف أم الأمان؟ وهل صرت أنت وخوفك صديقين لا تفترقان؟
هو المستحيل الثالث إذاً، تحققه أخيراً في زمن يسخر من المعجزات ومن ثم يقتلها. أنت وخلك الوفي الذي لن يكره رفقتك أبداً، لن يتخلى عنك أو يمضي بمعزل عن حياتك، لن يهملك أو يصمت في حضرتك ولن يترك للملل شرفة يتسرب منها لعلاقتكما فينهيها0
غريب أنت، تمارس القلق باحترافية من مارسه لسنين طوال، تتنقل من خوف إلى خوف ومن سؤال إلى آخر وفي النهاية تبحث عن أجوبة في روايات مزيفة، تحاول أن تستدرج غيرك ليحل مكانك عله يخلصك مما أنت فيه0
الروايات تنتهي وينفض أصحابها عنك تاركين فراغات خلفهم لا يستطيع أن يملأها سوى رفيقك الوحيد، الخوف!ـ هجائياتعن نفسي فإني أفضل شاطئاً خالياً
في جزيرة ما بعيدة00
على العيش في قلب مدينة روما
فالقذارة والوحدة شرور أقل خطراً
من كابوس الحرائق اللانهائية .. وسقوط المنازل
نعم فأخطار الحياة في المدينة لا تعد ولا تحصى
ومنها الشعراء الذين يصرخون بقصائدهم في شهر أغسطس !
يوفيناليس - الهجائية الثالثة
بيت 5-9 نظرية المعرفةعندنا في الكلية،مادة اسمها الشعر الانجليزي،وعلى الرغم من إن تقريباً كلنا بنكرهها إما لإن كل اللي بندرسه شعر قديم وصعب وإما لأن طريقة التدريس نفسها مملة،إلا أن ساعات بتصادف معايا وألاقي حاجة تعجبني،يمكن قصيدة أو جزء منها أو حتى سطر0
ومن قصيدة للشاعر:ـ
كان فيه سطر بيقول:ـ
"A little learning is a dangerous thing"
ووقفت كتير عند السطر ده
هل فعلاً المعرفة ممكن تكون خطيرة؟
هل الجهل أحياناً بيكون أفضل؟؟
طب وفي الحياة عموما،ممكن المعرفة تقتل؟
ساعات أيوة بتقتل كتير
أحياناً الواحد بيتمنى يكون مش عارف حاجة،عايش حياته زي ماهي
من غير ما يكون ليه عقل ناقد يفهم الدنيا والناس بيه كويس
من غير ما يكون فاهم نفسه للدرجة اللي تخليه يكرهها أحياناً
من غير كمان ما يكون شايف حقايق كتير أكتر من غيره
العلم مش نور ولا حاجة
والجهل مش دايما وحش
وإلا ليه مبنعرفش بكرة هيحصل فيه ايه؟؟
وإلا ليه الأطفال غالباً بيكونوا أسعد من الكبار؟
لأنهم عندهم ميزة غالية أوي
عندهم ميزة الجهل النقي بالحياة
أو يمكن بعض الناس تكون بتسميها البراءة
لما الأطفال مبيعرفوش يعني ايه شر ويعني ايه حقد ويعني ايه كراهية
ولما مبيعرفوش يعني ايه ظلم وقسوة
ويعني ايه في لحظة ممكن أقرب الناس ليهم يفارقوهم
ويعني إيه في لحظات ممكن يحسوا إنهم ولا حاجة
هو ده الجهل النقي،هي دي البراءة اللي بتخليهم اسعد كتير أوي من الكبار
وعلى طريقة مسرحية فؤاد المهندس
لما إدى لطالب عنده صفر في الجغرافيا علشان ميعرفش فيها حاجة
أنا مش عايزة أكون طالبة متفوقة وحافظة المنهج كله
عايزة أخد صفر في الحياة
والعود.. أي حاجة بقىكفاية كدة صح؟
أنا برضو بقول كفاية
ميضرش يعني
التنويه هيتشال
وفترة الانقطاع هنا
هتنقطع في حد ذاتها
ومادام رجعت أكتب في أجندة السنة اللي قبل اللي فاتت
مع إن أجندة السنة دي لسة مخلصتش
يبقى إيه المانع؟
حمد الله على السلامة أنا
والعود..أحمد
مشكريين كتير
أهو مش نشوفية دماغ بلا مبرر
اقنعني واقنعك
بس خلاص كفاية رغي
دعونا نكتب في صمت
عـدنـا عقوبات شرعية... أحمد مطربتَرَ الوالـي لساني عندما غنّيتُ شِعْـري دونَ أنْ أطلُبَ ترخيصاً بترديد الأغاني ** بَتَرَ الوالي يَـدي لمّـا رآني في كتاباتيَ أرسلتُ أغانيَّ إلى كُـلِّ مكـانِ ** وَضَـعَ الوالـي على رِجلَيَّ قيداً إذْ رآني بينَ كلِّ الناسِ أمشي دونَ كفّـي ولسانـي صامتـاً أشكـو هَوانـي. ** أَمَـرَ الوالي بإعدامـي لأنّـي لم أُصَـفّقْ - عندما مَرَّ - ولَـم أهتِفْ.. ولَـمْ أبرَحْ مكانـي ! ـ مرحباً / وداعاًإلى ذلك المنزل الصغير ذهبت،طرقت الباب برفق وفتح لي طفل صغير.."إزيك،أبلة هنا؟"تركني وذهب جرياً يخبرها بقدومي،جاءتني عند الباب متشحة بالشحوب أدركت علامات دهشتها المختلسة على ملامحها فهي لم تعتد زيارات مني هنا.دخلت حجرة الضيوف أتعثر في أفكاري قبل خطواتي،أرتب ما سأقول للمرة الألف، لم أكن جيدة أبداً في مثل هذه المواقف0 جلست معي لثوان ولم يكن حالي أفضل وقتها فقد ساد الصمت حتى بات لوجوده ثقلاً فوق صدرينا، تركتني قليلاً ثم أتت بالقهوة ،وقبل أن أرتشف منها جاءني أخوها بشربات،وضع الكوب أمامي جوار القهوة وبت في حيرة لا أحسد عليها،لكنني لسبب ما لا أفهمه شربت القهوة وتجاهلت تماماً كوب الشربات رغم كراهيتي لمرارة القهوة. بدت تنتظر أن أنطق،أخذت أسألها عن أحوالها وأعتذر بين جملة وأخرى عن ابتعادي الفترة الماضية،أذكر جيداً تلك النظرة اللامبالية على وجهها مع كل حجة أتذرع بها عن غيابي،أذكر جيداً أني تجاهلت تجاهلها!ـ نظرت في الساعة ولأني توقعت شيئاً كهذا قبل قدومي،كانت تشير إلى السابعة،ليس لهذا سوى معنى واحد أدركته وقتها؛أني لم أمكث سوى بضع دقائق فقط. رأيت أن أبتدأ في وضع النهايات لتلك الزيارة:ـ ـ آسفة أني لم أبارك لك الزواج،تعلمين أني كنت مشغولة بالدراسة ـ الله يبارك فيكِ،ربنا يوفقك ـ آ..البقاء لله،لا تحزني إن الموت إرادة الله في النهاية ـ نعم،هي إرادة الله ـ فلنتمنى أن يرحمه الله ويدخله جناته ـ الله يرحمه وحين وصلنا لرحمة الله،كانت أفكاري تصرخ داخلي أن أنهي ما تبقى من هذه الزيارة الواجبة كي أرحل وكفى ما فعلت أو لم أفعل.بقيت لثانية أتأملها بشيء من الحزن والشفقة،لا أعرف لماذا أحسست أن نصف وجهها يبكي وربما ينشج مكتوماً والنصف الآخر بدا لي هادئاً مستريحاً ساكناً مطمئناً. فكرت لحظة في كم التناقضات الذي نحمله باعتبارنا جزء من الحياة ذاتها.في خضم ذلك الصمت جاء أخوها مسرعاً ممسكاً بيده لعبته الصغيرة ويبتسم في طفولة بريئة إليّ،مازال يتذكرني رغم ندرة لقاءاتنا.تسللت بعذر ما لا أتذكره،غير واعية إلى الآن ما الذي كنت أهمهم به إلى أن خرجت من المنزل، لكنني أعرف أن قدماي حين لامستا الشارع،كان شيئ آخر يلامس أهدابي، شيئ تسلل رغماً عني0 Stream of consciousnessهناك أشياء لا تستطيع بسهولة أن تجد لها مبرراً منطقياً في وقتها أو حتى بعد حين،إلا أن لامعقوليتها تلك تدفعك للتشبث بها أكثر،بل وتخلق لتلك الأشياء مذاقاً خاصاً. أجلس الآن لأكتب شيئاً ما لا أعرف كيف سيبدو في النهاية،ولا أدري لماذا أكتبه أصلاً.ترى ما الذي راودني حين قررت أن أفتح صفحة جديدة على برنامج الكتابة وأشرع في رص كلمات جوار أخرى؟
موقنة تماماً أن فضفضة كهذه لا تهم أحداً،ربما حتى لا تهمني أنا لكنني –وبالرغم من ذلك-أستمر بانتظام في الكتابة.لو أن أحداً كتب يوماً أنه يشعر بلامبالاة غريبة وربما مقلقة كذلك رغم أن امتحانه بعد أقل من ساعة فلن أكترث البتة،ليس من شأني أنا أن يكون غارقاً بين أطنان الورق والكتب يأكل أصابعه بجد يحسد عليه،بينما يرتجف جسده ويقشعر حينما يتخيل أن سويعات تفصله عن امتحان ما،كما هو ليس من اهتماماتي أيضاً أن يحكي لي كيف ترك الامتحان ومادة الامتحان التي لايعرف عنها شيئا وجلس ليكتب هراء ما. لكنني-وياللسخرية-أجلس الآن لأكتب نفس الأشياء،أظن أن لا بأس حين تدرك كم التناقض المريع داخلك ثم تكشفه للجميع،يمكنني اعتبارها جلسة تطهير جماعية لكنها من دون الطبيب،ربما توفيراً للنفقات0
أتساءل من ذا الذي سيصمد ليقرأ جزء من غضبي-الطفولي جداً-لأني سأحيا وأموت دون أن يقول لي أحدهم كلمة"خالتو" أو"عمتو"،هل الموضوع بهذه الأهمية حقاً؟لو أن أحدهم ناقشه بمثل جديتي الآن لابد إني سأقتل نفسي على تضييعي تلك الدقائق الغالية في الاستماع لما قال0
ماهو السبب الموضوعي جداً الذي يجعل الجميع داخل محطة المترو مسرعين؟تساءلت اليوم وأنا في محطة التحرير،ثم لماذا مازلت أصر على تسميتها "التحرير" بدلاً من السادات؟ لست وحدي في ذلك،الآن أدرك أن المصري ثوري من نوع خاص جداً.يضايقني موظف شباك التذاكر دوماً،بل يحنقني أن يرمي إلي بالتذكرة هكذا،الحق أنهم جميعاً يفعلون هذه الفعلة الشنعاء المستفزة،أحياناً أفكر أنه شرطاً من شروط الالتحاق بتلك الوظيفة،كما هو الحال في مكاتب شئون الطلبة،لابد أن يكون موظفوها جميعاً أبرد من الثلج وأصفق من رئيس الوزراء الاسرائيلي نفسه0
لماذا يكون هذا هو ما أفعله الآن رغم أنه ليس من المفروض أن يكون كذلك؟أظنها نظرية "المفروض هو كل ما لا يحدث" .أكره حقاً الفضفضة لمجرد أني أتوهم أن الجميع يهتم بما أكتب، وأكره أن يكون التدوين بالنسبة للبعض مجرد مباراة للفضفضة يكسب فيها من يكشف أسراره أكثر،أو من يستخدم مصطلحات أكثر واقعية ،لا يستثني من معجم تلك المصطلحات حتى أقذع الشتائم ،يبدو أنه إتجاه فعلاً كما قال أحدهم يوماً،لكنني دوماً ما أفقد اتجاهاتي..حتى في محطة المترو،أهو فقداني حس البوصلة ؟ أم فقدانها هي إبرة الشمال؟
تداهمني أوقات الحنين كثيراً في الأتوبيس،لذا أظن أن من حقي كمواطنة ألا أجد أحدهم يحدق بي لمجرد أني ابتسمت للفراغ لحظة،لابد أني سأحدق مثله تماماً حينما تحين تلك اللحظة لأحدهم،لماذا تبدو لي الأفكار غريبة حين تتخذ لها حيزاً مكتوباً؟أظن مكانها دوماً سيكون داخل تلك الدائرة المغطاة بالحجاب ،أراها أنسب وأكثر احتواءً لها0
ما الذي يفرق"كوستا كافيه"عن مقهى "الندوة الثقافية"؟لا،ليس الكابتشينو بسبب مقنع هاهنا، وإلا لكان الشاي بعد سندوتشات ال"طعمية" من (فلفلة)نقطة كبيرة في صالح مقهي الندوة،هل هو احساس الألفة؟أوتراه التكييف في "كوستا" الذي يجمدني؟ أو ربما الابتسامة البلاستيكية؟ الشاي والكاكاو في "الندوة الثقافية" أفضلهم بثلاث ملاعق سكر وأحياناً يبح صوتي من تحليتي الزائدة لهما،الكابتشينو في "كوستا" أشربه بسبعة "باكتات"سكر..ويظل مراً !!ه
و على الرغم من إني أتوقع ألا تثير تلك الحروف أية اهتمام،ولا أريد لها أساساً أن تستجديه،إلا أني سأتخذ قراراً بنشرها،أستمتع أحياناً بكوني مالكة لقراراتي،حتى لو كانت كلها من نوعية ضغطة صغيرة و..كليك "موافق"،أظن أن كل ما اقترفته بحق مستند ال"وورد" هذا يكفي.يبدو أنني نسيت أن أشير في البداية هنا أني لم أنم منذ يومين، معذرة، فأعراضه تبدأ عندي في مواسم الامتحانات على وجه التحديد 0 عصفورFor those who care to listen to what's in my W.media player
There's now that song of "Asfoar" performed by Omaima Al-khalil and composed by the great Marcel Khalife.
This song was also performed by Aida Alaioby before but it's not as good as Omima's.
I hope everybody to enjoy it & if you're more interested in Omaima's songs here is a link to her in Normandy's forums click here
For Marcel Khalife's page click here
Unavailableمن وحي دقائق سير و هاتف ما و شخابيط بفضل تجمد الطقس000
أرجو ألا يلتفت أحد لهذيان أحدهم!ـ
جوار الجسر الرمادي تسير
كل اثنين عليه
يذكرانك أنك واحد
الجو يشيع ضباب ما
وجملة تمرح في عقلك:ـ
لشد ما يكتئب العالم
و أنت وحيد
بحركة مفاجأة
ترفع هاتفك البارد
كي تطلب أحداً بالذات
ولأن كل أيام الأسبوع
أيام حظك00
فـ
"الشبكة مشغولة" ناجي العلي...رجل لكل العصور![]()
ناجي العلي..رسام الكاريكاتير الذي استشهد
عام 1987
والذي ابتكر شخصية"حنظلة"الشاهد على كل ما يحدث في كاريكاتيراته
الآن أشعر دوماً أن حنظلة مازال واقفاً
وقفته المعهودة
يراقب كل ما يحدث أمامه
وكأن شيئاً لم يكن
مات ناجي العلي،لكن حنظلة لازال حياً
لا يرى جديداً
ولم يتغير
ولا نستطيع نحن أن نرى تعبيرات وجهه
لكنني أتصور
أنها-هي الأخرى-لم تتغير
هو فقط يود لو يقول لأبيه الذي فارقه
رحمك الله فقد كنت تخط بدمك تاريخ أمة ومستقبلها0
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|